حقيقة صدور تقرير من الأقمار الصناعية حول المسلسلات الأكثر مشاهدة في رمضان

حقيقة صدور تقرير من الأقمار الصناعية حول المسلسلات الأكثر مشاهدة في رمضان
اللواء سامح قته ينفي صدور أي تقارير إحصائية عن مسلسلات رمضان من شركة نايل سات.

نفى اللواء سامح قته، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية “نايل سات”، كافة الأنباء والتقارير التي تم تداولها مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، والتي تزعم صدور تقرير رسمي من الشركة يتضمن نسب مشاهدة المسلسلات الدرامية خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك لعام 2026، وأكد رئيس الشركة، في تصريح رسمي، أن القوائم المتداولة التي تنسب أرقاماً ونسباً لمشاهدات الأعمال الفنية والبرامج لشركة “نايل سات” هي معلومات غير صحيحة على الإطلاق، وتفتقر إلى المصداقية والواقعية، مشدداً على ضرورة توخي الحذر في نقل مثل هذه الأخبار.

حقيقة الدور الفني لشركة “نايل سات”

أوضح اللواء سامح قته أن طبيعة عمل الشركة المصرية للأقمار الصناعية تقنية وتكنولوجية في المقام الأول، مشيراً إلى النقاط التالية لتوضيح اللبس لدى الجمهور والوسط الإعلامي:

  • ليست جهة رصد: شركة “نايل سات” ليست جهة معنية برصد أو قياس نسب المشاهدة للأعمال الدرامية أو البرامج التليفزيونية.
  • اختصاص الشركة: يقتصر دور الشركة على توفير خدمات البث الفضائي عبر أقمارها الصناعية للمحطات والقنوات الفضائية المختلفة.
  • حيادية البث: الشركة تقف على مسافة واحدة من كافة المحطات التي تبث عبر تردداتها، ولا تتدخل في قياس مدى نجاح أو انتشار المحتوى البرامجي الذي تقدمه تلك القنوات.

تحذير من التقارير المزيفة في موسم رمضان

تأتي هذه التصريحات تزامناً مع انتهاء النصف الأول من شهر رمضان، وهي الفترة التي تشهد عادةً منافسة شرسة بين الأعمال الدرامية، مما يدفع بعض الجهات أو الصفحات إلى ترويج تقارير وهمية حول “الأكثر مشاهدة” لخدمة مصالح تسويقية أو لإثارة الجدل.

وناشدت الشركة المصرية للأقمار الصناعية وسائل الإعلام والجمهور بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الزج باسم “نايل سات” في تقارير إحصائية ليست من اختصاصها، مؤكدة أن أجهزة الرصد وقياس الرأي العام هي الجهات الوحيدة المسؤولة عن إصدار مثل هذه البيانات وفقاً لمنهجياتها الخاصة.