رد حاسم من وزير التعليم بشأن تغيير سنوات المرحلة الابتدائية بعد فيديو منصة إكس

رد حاسم من وزير التعليم بشأن تغيير سنوات المرحلة الابتدائية بعد فيديو منصة إكس
زارة التربية والتعليم تنفي رسمياً زيادة سنوات المرحلة الابتدائية إلى 7 سنوات

أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، توضيحاً عاجلاً رداً على ما تم تداوله مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، بشأن تغيير هيكل سنوات الدراسة في المرحلة الابتدائية. ونفت الوزارة بشكل قاطع كافة الادعاءات التي تشير إلى صدور قرارات رسمية بهذا الشأن، مؤكدة استقرار المنظومة التعليمية الحالية، وجاء هذا التحرك بعد رصد المركز الإعلامي لوزارة التربية والتعليم مقطع فيديو لإحدى السيدات، تدعي فيه صدور قرار من السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بزيادة سنة إضافية للمرحلة الابتدائية لتصبح سبع سنوات دراسية بدلاً من ست سنوات، وهي المعلومات التي وصفتها الوزارة بأنها “غير صحيحة جملة وتفصيلاً”.

حقيقة الفيديو المتداول والرد الرسمي من الوزارة

أوضحت وزارة التربية والتعليم أن مقطع الفيديو الذي بثته إحدى السيدات يروج لمغالطات ومعلومات مضللة لا أساس لها من الصحة. وأكدت الوزارة في بيانها الرسمي أنها لم تدرس أو تطرح مثل هذا المقترح من الأساس، ولم يتم التطرق إلى تغيير عدد سنوات المرحلة الابتدائية في أي من خطط التطوير الحالية أو المستقبلية التي تناقشها الوزارة، وفيما يلي أبرز النقاط التي تضمنها توضيح الوزارة:

  • نفي قاطع: لا توجد أي نية لزيادة سنوات المرحلة الابتدائية إلى 7 سنوات.
  • استقرار المنظومة: المرحلة الابتدائية كما هي 6 سنوات دراسية دون أي تغيير.
  • كشف التضليل: الفيديو المتداول يهدف إلى إثارة البلبلة بين أولياء الأمور والطلاب بمعلومات مغلوطة.
  • الموقف القانوني: الوزارة تتابع كافة ما ينشر من أخبار كاذبة تخص المنظومة التعليمية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

تنبيه هام من وزارة التعليم لمرتادي التواصل الاجتماعي

ناشدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني جميع المواطنين ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة والموضوعية عند تداول الأخبار التي تخص العملية التعليمية. وشددت الوزارة على أهمية الاستناد إلى المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات، وتجنب الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف تضليل الرأي العام وإرباك الأسر المصرية.

وأشار المركز الإعلامي للوزارة إلى أن كافة القرارات والتوجهات الرسمية يتم الإعلان عنها بوضوح عبر البيانات الصحفية الرسمية، أو من خلال الحسابات الموثقة للوزارة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الوزارة تنتهج مبدأ الشفافية المطلقة مع الجمهور في كل ما يتعلق بتطوير التعليم أو تعديل المناهج والسنوات الدراسية.

دور المركز الإعلامي في مواجهة الشائعات التعليمية

يأتي هذا التوضيح في إطار الدور النشط الذي يقوم به المركز الإعلامي بوزارة التربية والتعليم لرصد الشائعات والرد عليها بشكل فوري. ويهدف المركز من خلال هذه الردود السريعة إلى حماية الطلاب وأولياء الأمور من المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر على استقرار العام الدراسي أو تسبب قلقاً غير مبرر بشأن مستقبل الأبناء الدراسي.

وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن خطط التطوير التي يقودها الوزير محمد عبد اللطيف تركز في المقام الأول على تحسين جودة التعليم والارتقاء بمهارات الطلاب، وليس زيادة الأعباء الزمنية أو سنوات الدراسة دون دراسات علمية وتربوية دقيقة ومسبقة، وهو ما لم يحدث في الحالة المشار إليها في الفيديو المتداول.