«زلزال في الأسواق».. الدولار الأمريكي يكتسح الجميع مع اشتعال فتيل الحرب
في يوم لن ينساه المتداولون، أدت التطورات العسكرية المتسارعة في الخليج وانفجارات (الإمارات، قطر، البحرين، الكويت) إلى تغيير شامل في موازين القوى المالية.
أداء العملات العالمية (الاثنين 2 مارس 2026)
| العملة / المؤشر | القيمة الحالية | نسبة التغير | الحالة |
| مؤشر الدولار (DXY) | 98.187 | +0.6% | أعلى مستوى في 5 أسابيع |
| اليورو (EUR/USD) | 1.1741 | -0.6% | تراجع بسبب أزمة الطاقة |
| الين الياباني (USD/JPY) | 157.07 | -0.7% | ضعف الين أمام قوة الدولار |
| الإسترليني (GBP/USD) | في تراجع | – | ضغط بسبب عدم اليقين |
لماذا الدولار هو الرابح الأكبر؟ (الثلاثية القاتلة)
أوضح التقرير ثلاثة عوامل جعلت “الأخضر” يتفوق على الجميع في هذه الأزمة:
- استقلال الطاقة الأمريكي: بينما ترتجف أوروبا وآسيا خوفاً من انقطاع إمدادات النفط والغاز من الخليج، تقف الولايات المتحدة في وضع آمن نسبياً بفضل إنتاجها المحلي، مما يجعل عملتها أكثر استقراراً.
- تجميد خطط “الفيدرالي”: الحرب تعني تضخماً عالمياً (بسبب الطاقة)، وهذا يعني أن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر للإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من جاذبية الدولار.
- الهروب من الأسواق الناشئة: المستثمرون يسحبون أموالهم الآن من الأسواق الناشئة (بما فيها مصر ودول المنطقة) ليعيدوها إلى “الملاذ الآمن” في نيويورك.
ما وراء الأرقام
ما نراه اليوم هو “صدمة طاقة” (Energy Shock) مغلفة بصراع عسكري. عندما ينهار اليورو ويضعف الين رغم أنهما تاريخياً ملاذات آمنة، فهذا يعني أن السوق يرى أن أوروبا واليابان هما الأكثر تضرراً من توقف إمدادات النفط والغاز.
نصيحتي لك: إذا كنت تتابع أسواق الأسهم، فتوقع “موجة حمراء” قوية في الأيام القادمة، فالسيولة كلها تتجه الآن نحو الدولار، الذهب، والنفط. نحن في مرحلة “البقاء للأقوى” مالياً».
توقعات المرحلة القادمة
إذا لم تهدأ الأوضاع قريباً، يتوقع المحللون دفع اليورو لمستويات متدنية لم يشهدها منذ سنوات (منطقة 1.1575)، مما سيزيد من تكلفة الواردات في دول كثيرة ويعمق أزمة التضخم العالمية.


تعليقات