قفزة جديدة في سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم بالبنوك بنسبة 2 بالمئة

قفزة جديدة في سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم بالبنوك بنسبة 2 بالمئة
الدولار يلامس حاجز 50 جنيهاً في البنوك المصرية خلال تعاملات الاثنين

واصل سعر صرف الدولار الأمريكي قفزاته الملحوظة مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الاثنين، الموافق 2 مارس 2026، وسجلت العملة الخضراء ارتفاعاً تجاوزت نسبته 2.1%، لتقترب من حاجز الـ 50 جنيهاً للمرة الأولى منذ شهر يوليو الماضي، ويأتي هذا التحرك الصعودي استكمالاً لمسيرة الارتفاع التي بدأت خلال تعاملات أمس الأحد، بعد فترة من الاستقرار النسبي الذي شهده سوق الصرف المحلي.

تفاصيل أسعار الدولار في البنوك المصرية اليوم

أظهرت بيانات البنوك تبايناً في أسعار الصرف، حيث سجلت بعض المصارف الخاصة مستويات قياسية هي الأعلى في السوق، وجاءت تفاصيل الأسعار كما يلي:

  • أعلى سعر للدولار: سجلت بنوك “كريدي أغريكول”، “أبو ظبي الإسلامي”، “سايب”، وبنك “نكست” أعلى مستوى صرف عند 49.75 جنيه للشراء و 49.85 جنيه للبيع.
  • البنوك الحكومية والكبرى: في البنك الأهلي المصري وبنك مصر، بالإضافة إلى بنك المصرف العربي، وبنك فيصل، وبنك بيت التمويل الكويتي، سجل السعر 49.70 جنيه للشراء و 49.80 جنيه للبيع.
  • أقل سعر للدولار: جاء لدى بنك التعمير والإسكان، حيث استقر عند مستوى 47.86 جنيه للشراء و 47.96 جنيه للبيع.

سعر الدولار الرسمي في البنك المركزي المصري

وعلى صعيد السعر الرسمي المرجعي، أعلن البنك المركزي المصري عن تحديثات أسعار الصرف اليوم، حيث سجل الدولار الأمريكي مستوى 48.68 جنيه للشراء مقابل 48.82 جنيه للبيع. وتعكس هذه الأرقام وتيرة الارتفاع المتسارعة التي شهدتها العملة الأمريكية منذ مستهل تعاملات الأسبوع الحالي، حيث كانت قد اقتربت من حاجز الـ 49 جنيهاً خلال تداولات يوم أمس.

أداء الجنيه المصري وخلفية التحركات السعرية

يأتي هذا الارتفاع المفاجئ بعد فترة من القوة التي أظهرها الجنيه المصري بنهاية عام 2025، حيث حققت العملة المحلية مكاسب بنسبة 6.7% أمام الدولار خلال العام الماضي. وكان هذا الأداء مدعوماً بتدفقات قياسية من تحويلات المصريين العاملين بالخارج، واستعادة مستويات السيولة الدولارية داخل القطاع المصرفي.

ومع ذلك، عادت الضغوط لتلقي بظلالها على سوق الصرف، مما أدى إلى عودة “الارتباك” في التسعير، وهو ما انعكس أيضاً على أسواق أخرى مرتبطة بالعملة مثل سوق الذهب، الذي شهد تذبذباً في الأسعار تزامناً مع التطورات الإقليمية الجارية وتأثيرات الحرب على إيران، مما دفع المتعاملين لمراقبة شاشات الصرف في البنوك لحظة بلحظة.