«رحلة الذهب نحو القمة».. لماذا قفزت الأوقية 111 دولاراً في ساعات؟
مع افتتاح التداولات اليوم الاثنين 2 مارس 2026، لم ينتظر الذهب طويلاً ليعبر عن قلق المستثمرين. إليك تفاصيل هذا “القفز المظلي” المعاكس للأسعار:
تحليل حركة الأوقية خلال 7 أيام
| التوقيت | سعر الأوقية (بالدولار) | مقدار التغير | الحالة |
| افتتاح الأسبوع الماضي | 5107 دولار | – | استقرار حذر |
| إغلاق الجمعة الماضي | 5280 دولار | +173 دولار | بداية التوترات |
| اليوم (الاثنين 2 مارس) | 5391.24 دولار | +111.24 دولار | انفجار سعري (حرب) |
لماذا يشتري الجميع الذهب الآن؟
- الملاذ الآمن (Safe Haven): في علم الاقتصاد، عندما تسقط القذائف، ترتفع أسعار الذهب. المستثمرون يهربون من الأسهم والسندات التي قد تنهار قيمتها، ويلجأون للمعدن الأصفر الذي لا يفقد قيمته الجوهرية.
- صدمة العرض والطلب: التوترات في منطقة الشرق الأوسط تهدد ممرات الطاقة وخطوط الإمداد، مما يرفع التوقعات بالتضخم العالمي، والذهب هو “العدو اللدود” للتضخم.
- عامل المفاجأة: اندلاع الحرب بين أطراف كبرى (أمريكا وإسرائيل ضد إيران) يعني أننا بصدد صراع طويل الأمد، مما يجعل المستثمرين يتحوطون لأسوأ السيناريوهات.
في لحظات “جنون الأسعار” الناتجة عن الحروب، تتحول الأسواق إلى ساحة للمضاربات العنيفة.
القاعدة الذهبية: لا تنجرف وراء “شراء الذعر” (Panic Buying) إذا كانت أسعار الذهب محلياً قد تضخمت بشكل غير منطقي (كما رأينا في سعر دولار الصاغة الذي سجل 50.6 جنيه). الذهب للاستثمار طويل الأمد وليس للمضاربة في وقت الحروب، لأن أي بادرة تهدئة قد تهبط بالسعر بنفس سرعة صعوده».
شارك


تعليقات