«الكرة في ملعب الطوارئ».. هل ينقذ «نظام التجمع» دوري أبطال آسيا للنخبة من الإلغاء؟
في ظل التطورات المتلاحقة بمنطقة الغرب، يجد الاتحاد الآسيوي نفسه اليوم 28 فبراير 2026 مضطراً لمراجعة أجندته المزدحمة. التقارير تشير إلى أن “سلامة البعثات الرياضية” أصبحت الشغل الشاغل للمسؤولين في كوالالمبور.
الوضع الراهن: المواعيد المهددة بالتغيير
كان من المفترض أن تبدأ “معارك” الذهاب بعد غدٍ، ولكن إليك السيناريو المقترح لمواجهة الأزمة:
| المرحلة | الجدول الأصلي (المعرض للتأجيل) | السيناريو البديل (نظام التجمع) |
| ذهاب دور الـ16 | 2 – 4 مارس 2026 | إلغاء نظام الذهاب والإياب |
| إياب دور الـ16 | 9 – 11 مارس 2026 | تحويله لمباراة واحدة فاصلة |
| نهائيات البطولة | من دور الـ8 في جدة (أبريل) | البدء من دور الـ16 في جدة (أبريل) |
لماذا يميل الاتحاد الآسيوي لنظام التجمع؟ (تحليل رفيق)
إذا تعذر إقامة المباريات في مواعيدها بمدن الغرب (نتيجة إغلاق الأجواء أو التوترات الأمنية)، فإن خيار “جدة” يبرز كحل سحري:
- الأمان والاستقرار: المملكة العربية السعودية أثبتت قدرة فائقة على استضافة البطولات المجمعة بنجاح باهر.
- ضغط الجدول: البدء من دور الـ16 في أبريل (نظام التجمع) يقلل من عدد رحلات السفر الطويلة والمخاطر المرتبطة بها.
- العدالة الرياضية: إقامة المباريات في أرض محايدة (أو مركزية) يضمن تكافؤ الفرص في ظل الظروف الاستثنائية لبعض الأندية.
مواعيد هامة في الحسبان:
- 25 مارس: موعد القرعة في كوالالمبور (قد يتم تعديلها بناءً على الموقف).
- 16 – 25 أبريل: الموعد الرسمي المعتمد للنهائيات في جدة، والذي قد يمتد ليضم دور الـ16 أيضاً.
نعلم أن الحماس لقمم دور الـ16 كان في ذروته، لكن “التأجيل” في هذه الظروف هو انتصار للمنطق. تحويل البطولة لتقام بالكامل في جدة اعتباراً من أبريل قد يحرمنا من متعة الذهاب والإياب، لكنه يضمن لنا مشاهدة “مونديال آسيوي مصغر” على أرض عربية وبأعلى مستويات الأمان».
شارك


تعليقات