ماذا يحدث لجسمك عند تناول العصائر الصناعية بعد الصيام؟.. أضرار لا يعرفها الصائمون

ماذا يحدث لجسمك عند تناول العصائر الصناعية بعد الصيام؟.. أضرار لا يعرفها الصائمون
العصائر الصناعية قد تكون سبباً رئيسياً في الشعور بالخمول بعد الإفطار

مع أذان المغرب، يتجه العديد من الصائمين مباشرةً إلى العصائر الصناعية الباردة ظنًا أنها توفر تعويضًا سريعًا للسوائل والطاقة بعد ساعات طويلة من الصيام، الألوان الجذابة والطعم الحلو وسهولة التحضير تجعل هذه العصائر خيارًا شائعًا على موائد الإفطار الرمضانية، إلا أن هذا الانتعاش اللحظي يخفي وراءه أضرارًا صحية عديدة قد لا يلاحظها كثيرون.

لماذا يفضل الصائمون العصائر الجاهزة؟

يرى خبراء التغذية أن الشعور بالعطش الشديد بعد الصيام يدفع البعض لاختيار العصائر الجاهزة معتقدين أنها تمنح الجسم دفعة من السكر والطاقة، لكن هذه الاستجابة الفورية قد تؤثر على صحة الجهاز الهضمي وتؤدي إلى اضطرابات في مستويات السكر بالدم.

صدمة سكرية للجسم بعد ساعات الصيام

تحتوي العصائر الصناعية على كميات مرتفعة من السكريات المضافة مثل الجلوكوز والفركتوز وشراب الذرة عالي الفركتوز، بعد صيام طويل، يكون الجسم في حالة حساسية، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في سكر الدم يليه انخفاض حاد بعد فترة قصيرة، هذا التقلب يفسر شعور الكثيرين بالخمول والتعب بعد الإفطار مباشرة.

عبء على المعدة والجهاز الهضمي

المعدة بعد ساعات الصيام تحتاج إلى استقبال الطعام تدريجيًا، بينما يمكن أن تؤدي العصائر الصناعية إلى تهييج بطانة المعدة، خصوصًا لدى من يعانون من القولون العصبي أو الحموضة، كما أن غياب الألياف الطبيعية يجعل امتصاص السكر أسرع، مما يزيد الإجهاد على الجهاز الهضمي.

مواد حافظة ونكهات صناعية

تحتوي معظم العصائر الجاهزة على مواد حافظة وألوان ونكهات صناعية قد تسبب اضطرابات هضمية، انتفاخًا، وصداعًا عند تناولها على معدة فارغة، ومع التكرار اليومي خلال شهر رمضان، قد تتراكم هذه الأضرار تدريجيًا دون أن يربط الصائم بينها وبين استهلاك العصائر.

خداع الفيتامينات

تلجأ بعض الشركات لإضافة كميات ضئيلة من الفيتامينات لترويج العصائر الصناعية على أنها صحية، إلا أن هذه الإضافات لا تعوض غياب الفاكهة الطبيعية أو الألياف، كما أن امتصاص الجسم لهذه الفيتامينات أقل كفاءة مقارنة بالمصادر الطبيعية.

نصائح بديلة للصائمين

  • الاعتماد على العصائر الطبيعية المحضرة منزليًا مثل عصير البرتقال أو الجوافة.
  • تناول الماء بكميات كافية قبل أي مشروب سكري.
  • إدخال الفاكهة الكاملة بعد الإفطار تدريجيًا لتعويض السوائل والألياف.