شهدت أسواق الدواجن في مصر تحركات سعرية جديدة اليوم السبت 14 فبراير، قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان المبارك. وسجلت أسعار الفراخ البيضاء والبيض ارتفاعات ملحوظة في المزارع ومحلات التجزئة، وهو ما يثير اهتمام شريحة واسعة من المواطنين الراغبين في تخزين احتياجاتهم للشهر الكريم.
أسعار الدواجن البيضاء والبلدي والساسو
قفزت أسعار الدواجن البيضاء مجدداً داخل المزرعة لتسجل 90 جنيهاً للكيلو، بزيادة قدرها 5 جنيهات مقارنة بالأيام الماضية، لتصل إلى المستهلك بسعر يدور حول 100 جنيه. وفي المقابل، سجلت الدواجن الأمهات 65 جنيهاً في المزرعة، لتباع للمستهلك بسعر 80 جنيهاً.
أما عن الأصناف الأخرى، فقد جاءت الأسعار كالتالي:
- الفراخ الساسو (الحمراء): ارتفعت في المزرعة إلى 110 جنيهات، لتصل للمستهلك بسعر 125 جنيهاً.
- الفراخ البلدي: سجلت تراجعاً طفيفاً في المزرعة لتبلغ 120 جنيهاً، وتباع للمستهلك بسعر 130 جنيهاً.
سعر البانيه وأجزاء الدواجن
انعكست الزيادة في أسعار الطيور الحية على أسعار الأجزاء، حيث تراوح سعر كيلو البانيه اليوم بين 230 و250 جنيهاً في المحلات، وجاءت باقي الأسعار كالتالي:
- الأوراك: من 90 إلى 110 جنيهات.
- الأجنحة: تتراوح بين 70 و80 جنيهاً.
- الحمام: سجل سعر “الجوز” 190 جنيهاً.
أسعار البيض والكتاكيت اليوم
استقرت أسعار البيض عند مستويات مرتفعة نسبياً، حيث سجلت كرتونة البيض الأحمر والأبيض 110 جنيهات جملة، لتصل للمستهلك بسعر 125 جنيهاً. بينما سجلت كرتونة البيض البلدي 135 جنيهاً جملة، لتباع للمواطنين بنحو 150 جنيهاً.
وفيما يخص سوق الكتاكيت والبط الصغير، جاءت الأسعار كالتالي:
- كتكوت أبيض (شركات): 25 – 35 جنيهاً.
- كتكوت ساسو: 9 جنيهات.
- كتكوت بلدي حر: 7 – 8 جنيهات.
- بط مسكوفي ومولر: 25 جنيهاً.
- بط بيور: 20 جنيهاً.
- سمان (عمر أسبوعين): 8 جنيهات.
أسباب الارتفاع وموعد الانخفاض
وحول أسباب هذه الزيادات، أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الارتفاع الحالي “موسمي وطبيعي” نتيجة زيادة الطلب لتخزين السلع قبل رمضان، بالإضافة إلى لجوء المستهلكين للدواجن كبديل للحوم الحمراء المرتفعة السعر.
وأوضح “أبو صدام” أن الدولة تمتلك مخزوناً استراتيجياً من الدواجن المجمدة يكفي لمدة 3 أشهر، مما يضمن استقرار الأسعار ومنع أي زيادات غير مبررة خلال الشهر الكريم. كما أشار إلى أن الأسعار الحالية تعتبر عادلة للمربين لتعويض خسائرهم السابقة وضمان استمرارهم في العملية الإنتاجية، متوقعاً أن يعيد السوق توازن نفسه تدريجياً.


تعليقات