شهدت أسواق الفضة المحلية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرة بالهبوط العالمي للأسعار وعمليات جني الأرباح، تزامناً مع صعود الدولار الأمريكي الذي شكل ضغطاً على المكاسب، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن «مركز الملاذ الآمن».
أسعار الفضة في مصر
استهلت الفضة تعاملات الأسبوع عند مستويات مرتفعة قبل أن تنخفض بنهايته، وجاءت الأسعار كالتالي:
- عيار 999: افتتح عند 170 جنيهًا وانخفض ليسجل 150 جنيهًا.
- عيار 925: سجل نحو 139 جنيهًا.
- عيار 800: بلغ سعره 120 جنيهًا.
- الجنيه الفضة: استقر سعره عند 1112 جنيهًا.
أسباب التراجع والضغوط العالمية
أرجع التقرير هذا الانخفاض إلى عدة عوامل اقتصادية مؤثرة:
- قوة الدولار: أدى صعود العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة المعدن على المشترين الدوليين، مما حد من مكاسب الفضة.
- عمليات جني الأرباح: شهدت الأسواق موجة بيع لجني الأرباح بعد الارتفاعات السابقة.
- السياسة النقدية: عادت الفضة لجذب بعض الطلب كملاذ آمن مع توقعات بتبني الفيدرالي الأمريكي سياسة نقدية أكثر تيسيرًا واحتمالية خفض الفائدة بسبب ضعف بيانات سوق العمل.
مستقبل الأسعار والاتجاه العام
رغم التقلبات الحادة والتصحيح القوي الذي شهدته الأسعار، أكد التقرير أن الاتجاه العام للفضة لا يزال صاعداً على المدى المتوسط والطويل، مدعوماً بـ:
- انخفاض الاحتياطيات في بورصة “كومكس” إلى 103 ملايين أوقية، مما يزيد حساسية السوق لأي طلب مفاجئ.
- تحسن أداء الفضة النسبي وتعافيها مقابل الذهب.
- طبيعة الفضة المزدوجة كمعدن صناعي وملاذ آمن في آن واحد.
شارك


تعليقات