محافظ المنوفية يتفقد اصطفاف المعدات والآليات ومعسكرات الإيواء لمجابهة الأزمات .. صور

تفقد اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية الاستعدادات النهائية لاصطفاف المعدات والآليات والمركبات الهندسية ومعسكرات الإيواء، تمهيداً لانطلاق مشروع التدريب العملي المشترك لمجابهة الأزمات والكوارث “صقر 154″، وذلك خلف نادي غزل شبين الكوم، بالتنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية والأمنية بالمحافظة وقوات الدفاع الشعبي والعسكري بوزارة الدفاع.
رافق المحافظ خلال الجولة اللواء عبد الله الديب السكرتير العام، والمحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد، والمهندس إبراهيم مرعي العضو المنتدب لشركة المنوفية لصيانة الآليات، إلى جانب رؤساء أحياء شرق وغرب شبين الكوم.
وأكد محافظ المنوفية أن الهدف الاستراتيجي من التدريب العملي يتمثل في رفع كفاءة الأجهزة التنفيذية وصقل مهارات المسؤولين على سرعة الاستجابة للأزمات ورفع درجة الاستعداد القصوى، إضافة إلى تأمين الأهداف الحيوية، وتقدير المواقف، واتخاذ الإجراءات العاجلة والقرارات المناسبة بالتنسيق مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري.
وأشار المحافظ إلى أن التدريب يستهدف التعرف على الإمكانيات المتاحة بالوحدات المحلية والمديريات الخدمية، والتأكد من جاهزية المعدات للتعامل الفوري مع مختلف الأزمات، فضلاً عن عقد ندوات تثقيفية للتوعية بأهم النقاط الواجب مراعاتها في المواقف التعبوية وآليات إزالة الآثار الناجمة عنها، بما يعكس جاهزية المحافظة وقدرتها على الصمود أمام الطوارئ.
وشدد اللواء أبو ليمون على جميع رؤساء الوحدات المحلية والأحياء ومديري المديريات الخدمية بضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة، والتنسيق المتواصل مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري، وتذليل كافة العقبات وتقديم الدعم اللازم لإنجاح فعاليات التدريب العملي المشترك، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص المحافظة على تعزيز قدراتها في مواجهة التحديات المختلفة، وضمان أمن وسلامة المواطنين.
شهد اليوم السبت اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، والأستاذ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة شادن معاوية رئيس جامعة مدينة السادات، افتتاح وتفقد عدد من المشروعات التعليمية والصحية بجامعة مدينة السادات، بإجمالي تكلفة بلغت 8 مليارات جنيه، وذلك بحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات وقيادات الجامعة والمحافظة.
مشروعات تعليمية جديدة
بدأت الجولة بافتتاح مبنى القاعات الدراسية، المُقام على مساحة 8800 م² ويضم 8 مدرجات بسعة 2800 طالب، و18 قاعة تدريس، و4 معامل اختبارات إلكترونية، وقاعات سيمينار ومعامل مجهزة بأحدث التقنيات.
كما تم افتتاح كلية الطب البشري على مساحة 7400 م² بتكلفة 230 مليون جنيه، وتضم معامل مركزية وقاعات تدريس ومكتبة علمية، إلى جانب افتتاح كلية التمريض وكلية العلوم بتكلفة 40 مليون جنيه.
تطوير البنية التحتية للجامعة
افتتح الوزير والمحافظ أعمال الموقع العام لمقر الجامعة الجديد بما يشمل شبكات الكهرباء والمياه والصرف والطرق، فضلًا عن تفقد أعمال الإنشاءات بكليات الصيدلة والتجارة والتربية، ومسجد الجامعة.
كما تم افتتاح مركز تعلم اللغات الأجنبية التابع لمركز التدويل والمشاركة العالمية، المُعتمد من هيئة أمديست وصندوق تطوير التعليم، ليتيح دراسة عدة لغات (الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، اليابانية، الروسية، السواحيلية) بالتعاون مع جهات دولية متخصصة.
وفي إطار دعم تكافؤ الفرص، افتُتح مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة المجهز بقاعات دراسية وأجهزة حديثة لتقديم خدمات متكاملة لطلاب مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.
توسع صحي يخدم المجتمع
شملت الجولة زيارة مستشفى جراحات اليوم الواحد الجامعي بالمنطقة 11، المُقام على مساحة 20 ألف م² بطاقة 60 سريرًا، منها 12 للعناية المركزة، إلى جانب معامل تحاليل متخصصة، مركز أشعة، غرف عمليات متكاملة و19 عيادة خارجية، بما يجعله إضافة قوية للمنظومة الصحية بالمحافظة.
كما تفقد الوزير مركز التطوير المهني لمتابعة تنفيذ مبادرة “كن مستعدًا”، الهادفة إلى تأهيل الطلاب بمهارات سوق العمل.
تصريحات المسؤولين
أكد وزير التعليم العالي أن هذه المشروعات تأتي في إطار خطة التطوير والتوسع بجامعة مدينة السادات، بما يواكب الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، ويعزز جودة المخرجات التعليمية والبحثية لتلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل.
من جانبه، شدد محافظ المنوفية على أن هذه المشروعات تعكس اهتمام الدولة بدعم التعليم والصحة، مشيرًا إلى أن المدينة الطبية ستقدم خدمات متكاملة لأبناء المحافظة، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية.
وأكدت رئيس الجامعة أن هذه الافتتاحات تمثل انطلاقة جديدة لجامعة مدينة السادات نحو الريادة الأكاديمية والبحثية، وتجسد رؤية مصر 2030 في الاستثمار في الإنسان والصحة والتعليم، بما يعزز دور الجامعات كقاطرة للتنمية في الجمهورية الجديدة.
نقلاً عن : بلدنا اليوم
تعليقات