يفاجأ الكثيرون عندما يرون الميزان يرتفع أو ينخفض، بمقدار كيلوجرام أو أكثر خلال يوم واحد، لكن هذه التقلبات غالباً لا تعكس تغيراً فعلياً في الدهون أو العضلات، وبحسب موقع «Health»، فإن معظم التغيرات اليومية في الوزن ترجع إلى عوامل مؤقتة، ولا تستدعي القلق إلا إذا استمر التغير الكبير لأسابيع، إليك أبرز الأسباب العلمية لهذه التقلبات في الوزن.
توقيت قياس الوزن
يختلف وزن الجسم بشكل طبيعي على مدار اليوم، بسبب كمية الطعام والسوائل في المعدة والأمعاء، وحركة الأمعاء وفقدان العرق، لذلك ينصح الأطباء والمدربون بقياس الوزن في نفس التوقيت، ويفضل أن يكون صباحاً فور الاستيقاظ، بعد استخدام الحمام وقبل تناول أي طعام أو شراب.
نوعية الطعام المتناول
تسبب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المكررة أو الصوديوم، احتباس الماء في الجسم، مما يرفع الوزن لعدة ساعات أو أيام، على العكس تناول وجبات خفيفة قليلة الملح والكربوهيدرات، قد يظهر انخفاضاً واضحاً في الميزان في اليوم التالي.
مستوى ترطيب الجسم واحتباس السوائل
يشكل الماء 70% من وزن الجسم، لذلك أي تغير في كمية السوائل ينعكس فوراً على الميزان، كما أن الجفاف أو التعرق الكثيف يخفض الوزن قليلاً، بينما شرب كميات كبيرة من الماء، أو تناول الصوديوم الزائد أو عدم ممارسة الرياضة بانتظام، يزيد احتباس السوائل، ويرفع الوزن بشكل مؤقت، دون زيادة في الدهون.
التغيرات الهرمونية
تلعب الهرمونات دوراً كبيراً في التقلبات اليومية والأسبوعية، ونجد الفتيات والنساء خلال فترة الدورة الشهرية، يزداد هرمونا الإستروجين والبروجسترون، من احتباس السوائل والصوديوم، فيرتفع الوزن عادة قبل الدورة بـ 1-3 كجم، كما أن هرمون الكورتيزول أو هرمون التوتر، يرفع الشهية ويزيد احتباس الماء، مما يؤدي إلى زيادة مؤقتة في الوزن أيام الضغط النفسي.
حركة الأمعاء والإمساك
يزيد وجود كمية كبيرة من الفضلات في القولون الوزن مؤقتاً، كما أن الإمساك يحبس السوائل داخل البراز، مما يرفع قراءة الميزان، بينما التبرز المنتظم أو الإسهال الخفيف، قد يخفض الوزن فجأة بضع مئات من الجرامات أو أكثر.
نقلاً عن : الجمهور الاخباري

تعليقات