لماذا قرر البنك المركزي خفض أسعار الفائدة بنسبة 2%؟.. خبير يوضح

أكد الخبير الاقتصادي محمد فؤاد أن قرار البنك المركزي الأخير بشأن تخفيض سعر الفائدة مبني أساسًا على فكرة التضخم، إذ إن معدل التضخم الأساسي انخفض من 11.6% إلى 11% في يوليو، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2024.
وقال فؤاد في مداخلة مع برنامج “الحكاية” المذاع على قناة “أم بي سي مصر”: “في الوقت نفسه يواجه المركزي مشكلة أخرى، وهي القيود على الائتمان، فالسوق في حالة ركود ـ كما نقول بالعامية (السوق نايم) ـ وهذا بدوره يسبب أزمة لذلك اتخذ المركزي خطوة خفض سعر الفائدة بنسبة 2%”.
وأضاف: “أما بالنسبة لفهم الناس لمسألة التضخم، فالكثيرون يعتقدون أن انخفاض التضخم يعني أن الأسعار تنخفض، لكن هذا غير صحيح انخفاض التضخم معناه انخفاض معدل التضخم، أي أن التضخم ما زال موجودًا، ولكن وتيرة ارتفاع الأسعار أصبحت أبطأ”.
وتابع: “الفكرة أن الأسعار ما زالت تزيد، ولكن بمعدل أقل من السابق صحيح أن بعض السلع بالفعل انخفضت أسعارها، لكن بشكل عام لا يعني تراجع التضخم أن الأسعار تتراجع، بل أن وتيرة الزيادة هي التي تقل”.
واختتم: “فيما يخص زيادة أسعار الطاقة، فهذا أمر شبه محتوم تقريبًا، نظرًا لطبيعة التكلفة الخاصة بقطاع الطاقة تحديدًا وبالتالي فإن الزيادة المرتقبة في أسعار الطاقة تكاد تكون حتمية وقد أشار البنك المركزي إلى ذلك أيضًا، فرغم خفض الفائدة بنسبة 2%، فإنه كان بالإمكان خفضها أكثر، لكنه تحدث عن احتمال وجود تضخم ناتج عن الزيادة المتوقعة في أسعار الطاقة، وهذا ما جعله يوازن في قراره”.
نقلاً عن : الرئيس نيوز
تعليقات