أفادت تقارير حديثة وتفاصيل مسربة من مدونين صينيين، بأن شركة سامسونج تتجه نحو تزويد هاتفها المرتقب جلاكسي S26 ألترا ببطارية أكبر، مقترنة بترقية نوعية في سرعات الشحن، وهو ما يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز القدرة التنافسية للهاتف الرائد. تُشير المعلومات إلى أن الهاتف الجديد قد يعتمد على بطارية بسعة 5200 مللي أمبير، ما يمثل زيادة طفيفة (نحو 4%) مقارنة ببطارية الإصدار السابق Galaxy S25 Ultra البالغة سعتها 5000 مللي أمبير.
زيادة الكفاءة: عمر أطول للبطارية رغم الزيادة الطفيفة
على الرغم من أن الزيادة في السعة قد لا تُعد قفزة ضخمة في حد ذاتها، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الجمع بين ثلاثة عوامل رئيسية سيسهم في تحقيق تحسين ملموس في عمر البطارية الكلي: السعة الجديدة (5200 مللي أمبير). شاشة ذات كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. معالج أحدث وأكثر فعالية. من شأن هذه العوامل أن تمنح المستخدم فترة استخدام أطول دون الحاجة إلى الشحن المتكرر، وهو مطلب أساسي في فئة الهواتف الرائدة.
قفزة نوعية في سرعة الشحن السلكي واللاسلكي (60 واط)
تُعد الترقية الأبرز في هاتف جلاكسي S26 ألترا هي دعم الشحن السلكي فائق السرعة بقدرة 60 واط. الشحن السلكي: تمثل هذه القدرة ترقية مهمة عن الشحن بقدرة 45 واط في الإصدار السابق، مما يقلل بشكل كبير من الزمن اللازم لشحن الجهاز. الشحن اللاسلكي ومعيار Qi 2.2: من المتوقع أن يدعم الهاتف الشحن اللاسلكي بقدرة 25 واط، مع احتمالية كبيرة لاعتماد معيار Qi 2.2 الجديد. ويوفر هذا المعيار سرعة أعلى واستقراراً أفضل، خاصةً مع رجوع التسريبات التي تشير إلى تزويد الهيكل بقطع مغناطيسية مدمجة، لضمان محاذاة أفضل مع الشواحن المتوافقة (على غرار تقنية MagSafe). النتيجة المتوقعة: تشير التقديرات إلى أن هذه المواصفات المحتملة ستجعل الجهاز قادراً على الانتقال من الشحن الكامل (من 0% إلى 100%) خلال نحو ساعة واحدة فقط.
التحدي التنافسي: منافسة البطاريات الضخمة
على الرغم من أهمية هذه الزيادات ضمن سلسلة جلاكسي، إلا أن التقرير أشار إلى أن المنافسة في سوق الهواتف الرائدة باتت أكثر شراسة، خاصة من جانب الشركات الصينية التي بدأت تعتمد على بطاريات السيليكون-كربون ذات السعات الضخمة. وصلت سعات بعض الهواتف المنافسة إلى ما بين 7000 و7500 مللي أمبير، وهو ما يمنحها تفوقاً واضحاً على مستوى مدة التشغيل مع الاستخدام المكثف، مما يضع على عاتق سامسونج مسؤولية كبيرة في تحسين كفاءة نظام التشغيل والمعالج لتعويض الفارق في سعة البطارية.
نقلاً عن : الجمهور الاخباري

تعليقات