قرر رئيس مجلس إدارة مدرسة قايتباي إعادة سائق أتوبيس المدرسة إلى عمله، بعد ثبوت براءته من الاتهامات التي لاحقته بشأن التحرش بالأطفال.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة، في تسجيل صوتي نشر على الصفحة الرسمية للمدرسة، أن الحقيقة اتضحت وأن الاتهامات ثبت عدم صحتها، موضحًا أنه قدّم اعتذاره للسائق والمشرفة عن الإجراءات المتسرعة التي اتُخذت تحت ضغط بعض أولياء الأمور. وقال مخاطبًا السائق: “عودتك للعمل أقل ما يمكن تقديمه، وسنقوم بتكريمك أنت والمشرفة وكل من دعمكما، كما سنهديكما رحلة عمرة تقديرًا لأمانتكما.”
وكانت جهات التحقيق قد أفرجت عن السائق إبراهيم بعد التحريات التي أكدت عدم صحة واقعة الاعتداء على الطالبات.
دعم كبير منذ بداية الأزمة
وأعرب إبراهيم عن تقديره البالغ لمساندة أولياء الأمور والمعلمين والطلاب خلال الفترة التي مر بها، مؤكدًا أنه شعر بدعم كبير منذ بداية الأزمة وحتى صدور قرار إخلاء سبيله.
وقال: “مدرسة قايتباي من أفضل وأرقى المدارس التي تعاملت معها، وأشكر كل من سأل عني ودعا لي من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوية العامة. والحمد لله ظهرت الحقيقة وتم إثبات براءتي.”
وأشار إلى إمكانية الاستماع للتسجيل الصوتي عبر صفحة المدرسة، من هنا.
إخلاء سبيل سائق مدرسة قايتباي
يذكر أن قررت جهات التحقيق المختصة إخلاء سبيل سائق مدرسة قايتباي المتهم بالتعدي على عدد من الطالبات، وذلك بعد انتهاء التحريات التي أكدت عدم صحة الواقعة وعدم ثبوت الاتهامات المنسوبة إليه.
وكان عدد من أولياء أمور ثلاث تلميذات قد تقدموا ببلاغ رسمي ضد سائق المدرسة، اتهموه فيه بالتحرش بالطالبات داخل الأتوبيس، بزعم اصطحابهن إلى المقاعد الخلفية وملامسة أجسادهن قبل انطلاق رحلة التوصيل اليومية.
وأوضح مقدمو البلاغ أن السائق، البالغ من العمر 61 عامًا، استغل وجود الطالبات داخل الأتوبيس في فترات الصعود والنزول، وارتكب أفعالاً غير لائقة بحقهن، بينما كانت مشرفة الأتوبيس مسؤولة عن مرافقة الأطفال من مرحلة رياض الأطفال.
فحص كاميرات المراقبة
إلا أن التحريات الأمنية، بعد فحص كاميرات المراقبة بساحة انتظار الأتوبيسات بالمدرسة خلال الفترة من 9 إلى 19 نوفمبر، كشفت أن الأتوبيسات كانت تصطف متجاورة، وأن المشرفة كانت متواجدة بشكل دائم مع الأطفال ولم تتركهم بمفردهم داخل الأتوبيس في أي وقت.
كما أوضحت التحريات أن السائق المشكو في حقه كان يتواجد خارج الأتوبيس برفقة باقي السائقين في الساحة المخصصة لهم، لحين اكتمال صعود الطلاب، ثم يتحرك بهم في المسار المحدد، دون أن يتم رصد أي مشاهد تُظهر وجوده منفردًا مع الطالبات سواء داخل الأتوبيس أو خارجه.
وأكدت الجهات المختصة أنه لم تُثبت كاميرات المراقبة أي مقاطع تشير إلى وقوع الواقعة محل الاتهام، أو مصاحبة السائق للطفلتين سواء أثناء الصعود أو النزول، وهو ما أسفر عن قرار إخلاء سبيله بعد التأكد من عدم صحة البلاغ.
نقلاً عن : كشكول

تعليقات