الكنيسة تشدد على الفحوصات الطبية وشهادة الخلو من الموانع قبل إتمام الزواج

أكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن إجراءات الزواج الكنسي تتضمن خطوات إلزامية تهدف إلى ضمان الشفافية وحماية الطرفين من أي صدمات مستقبلية، والحفاظ على استقرار الأسرة منذ البداية.
وأوضحت الكنيسة أن الخطوة الثالثة من الإجراءات تشمل خضوع الطرفين لفحوصات طبية شاملة، تتضمن الكشف عن الأمراض الجسدية والنفسية، مع إلزام كل طرف بإخطار الآخر رسميًا بأي أمر طبي جوهري يظهر في الفحوصات، والتوقيع على إقرار يفيد بعلمه الكامل حال استكمال إجراءات الزواج.
كما شددت الكنيسة على ضرورة تقديم شهادة “خلو موانع” من الكاهن المختص بخدمة المنطقة السكنية، والتي تؤكد عدم وجود خطوبة أو زواج قائم مسبقًا، على أن تُرفق معها صورة بطاقة الرقم القومي إلى جانب المستندات المطلوبة لإثبات سلامة الوضع القانوني لكل طرف.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة الكنيسة لضمان جدية الارتباط، والتأكد من استيفاء الجوانب الصحية والقانونية اللازمة قبل إتمام سر الزيجة المقدس.
نقلاً عن : اليوم السابع
تعليقات